هل تواجة الحمير والبغال خطر الانقراض في الاردن؟

اخبار محلية منذ 6 سنوات و 9 شهور 891
هل تواجة الحمير والبغال خطر الانقراض في الاردن؟

بعد قيام بلديات ومزارعين بالاستغناء عن خدماتها في نقل النفايات، وحرث الاراضى الزراعية، هل تواجة الحمير والبغال خطر الانقراض في الاردن؟يؤكد مستشار وزير الزراعة الطبيب البيطرى ناصر الحوامدة ان الحمير في الأردن توشك فعلا على الانقراض لتوفر البدائل الحديثة في الزراعة والسياحة والبناء وان الاغلبية الساحقة من الحمير التي مازالت على قيد الحياة موجودة فقط في قري نائية وبعض الضواحي.واضاف ان وزارة الزراعة بدأت مؤخرا بمخاطبة مديريات الزراعة في مختلف محافظات المملكة لاجراء الاحصاءات للفصيلة الخيلية.وحول عددها قال أن عدد الحمير في الأردن بلغ (14.117 ) حمارا وفق آخر إحصائية أعدتها دائرة الإحصاءات العامة للعام 1997، ورغم انخفاض أسعار الحمير في بورصة البهائم إلا أن أسعار البغال في ارتفاع ملحوظ نتيجة الإقبال الشديد عليها من المزارعين وقال ان هناك سماح باستيراد فصائل من الحمير من تركيا وقبرص والبغال القوية من سورية.الاستغناء عن الحمير والبغال ادى الى انخفاض اسعارها في سوق الحلال والبهائم في سحاب حسبما تفيد"بورصة المواشي" اذ يكشف تجار في السوق ان تجارة الحمير في الأردن توشك على الانقراض، ويبلغ سعر الحمار حاليا 10 دنانير والاسعار تلك مرتبطة بمواسم الحصاد وميزانية الفلاح واحتياجاته ويقتصر الطلب على الحمير من بعض المزارعين في بعض القري للحراثة في المناطق الزراعية الوعرة والجبال الشاهقة.يقول المزارع سويلم العمرى ان حاجة مزارعين لاستخدام الحمير انخفض كثيرا مع وجود التراكتورات والادوات الحديثة مما ادى الى عدم الاهتمام فيها، وهذا ما يؤكده المزارع عقلة السويمى الذي يرى ان البعض ما زال يستخدم الحمير والمحراث التقليدي في حرث الارض.وقال الحاج نهار حسينى ان الفلاحين يستعينون في موسم الحراثة بالحمير بسبب وعورة الارض وعدم وصول التراكتورات الحديثة اليها، ويرى ان الحمير لا تكلف المزارعين فهي تاكل من حشائش الأرض أو من بواقي الأطعمة وهي، أي الحمير، راضية بما يقدم لها من دون أي اعتراض أو احتجاج على نوعية الطعام.تؤكد وزارة الزراعة ان جمعيات تدافع عن حقوق الحيوانات تقدم شكاوى تطلب حماية حقوق الحمير التي تعاني من ظلم البشر، وترى جمعيات بان الحمير لا تحصل على الغذاء والراحة اللازمة وتضطر الى العمل طيلة ساعات اليوم حتى يتمكن اصحابها من جمع بعض النقود.<br/>وتطالب تلك الجمعيات بوضع قيود على وزن الشخص المسموح له ركوب الحمار في المناطق السياحية كما هو الحال في بعض الدول المتقدمة التي تعاقب من يخالف هذا القانون وهناك حملات من هذه الجمعيات على حدائق الحيوانات ومستخدمى الحمير في الأرض الزراعية بالتعاون مع جهات اخرى لتوسيع الرقعة الجغرافية لعملها.ولا تخف خشيتها من أن يتحول الحمار الأليف في المستقبل، إلى حيوان تشاهده الأجيال القادمة في حديقة الحيوانات،على غرار الحمار الوحشي خاصة، مع قصر معدل عمره على 40 سنة على أقصى تقدير

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -