رانيا إسماعيل: الفنان الأردني مكافح وموهوب ومظلوم

اخبار محلية منذ 6 سنوات و 10 شهور 920
رانيا إسماعيل: الفنان الأردني مكافح وموهوب ومظلوم

 نقلا عن سرايا الاخبارية  - قالت سفيرة النويا الحسنة لدحر مرض السل، الفنانة رانيا اسماعيل إنها وجدت نفسها في جانب التوعية والتثقيف صحيا، وهذا ما يزيد إحساسها بالناس ويزيدهم قرباً منها، وأصبحت تستمتع بالجمع ما بين الفن والخدمة الإنسانية. وأضافت أنها قدمت «سكتشات» في يوم الإيدز العالمي بالتعاون مع وزارة الصحة، للتوعية بإعطاء المتعايشين مع المرض حقوقهم. مؤكدة بان توظيف الفن في إيصال الرسالة جد ضروري. حضر العرض مجموعة من المتعايشين مع المرض وعبروا عن سعادتهم لوقوف الفنانين مع قضيتهم ومناصرتهم لقضيتهم الإنسانية، وهو اتجاه حضاري وإنساني يسجل للفنانين قصب السبق.

 

وعن النشاطات الفنية, أشارت رانيا إلى مشاركتها مع حسن سبايلة في ثنائي «زعل وخضرة» في عدد من المناسبات الوطنية، قدما خلالها مشاهد تركز على الكوميديا السياسية وتتناول رسائل مجتمعية مستقاة من الواقع بطريقة درامية كوميدية ، ومشاركة كفنانة مع الفنان متعب الصقار باحتفال وزارة الصحة وجمعية أصدقاء الصندوق العالمي في كرنفال شاركت فيه فعاليات شعبية وصحية. وأكدت اسماعيل على انتقالها إلى المرحلة العملية والتطبيقية في المجال. لافتة، الى ان التركيز انصب على ضروة تمكين وتأهيل مرضى السل المقاوم للعلاج، بدأ العمل بتنفيذه في المفرق بإشراف بلدية المفرق وبتعاون مع شركاء: البرنامج الوطني لمكافحة السل بإدارة د. خالد أبو رمان، جمعية مكافحة السل الأردنية، مديرية الأمن العام، إدارة المستودعات، والشراكة الإقليمية لدحر السل، ووزارة الصحة، ومصح النور.

وبينت الفنانة أن الهدف يكمن في جعل المرضى مستقلين ماديا للشعور بالمسؤولية والأهمية للاستمرار بالعطاء ودعم عائلاتهم. وقالت إن هناك مشروع تعاون مع مديرية الإمداد والتجهيز والأمن العام لتعليم المرضى حرفة الخياطة، وتأهيلهم صحيا بواسطة مجموعة من الأجهزة الرياضية لاستعادة نشاطهم اليومي، فضلا عن الاإرشاد النفسي بالتعاون مع جمعية مكافحة السل، وعن الخطوات القادمة، قالت: إننا نسعى إلى توسيع المشروع لتنفيذه في عمان بورشات ودورات تدريبية للمرضى غير المقيمين بالمصحات. 

 

وما نسعى إليه أيضا أن نجد الدعم لإنشاء مشغل حرفي يضم مرضى السل المتعافين وتوفير فرص الشراكة مع غالبية القطاعات. وعن غيابها الدرامي، وتحديدا عن الشاشة الصغيرة، قالت إن وجودنا على الشاشة الأردنية مرهون دائما بإدارات التلفزيون، ويجب أن تكون هناك سياسة واضحة للتلفزيون تنفذها الإدارات ، ولا ينبغى أن تخضع لمزاجيات الإدارات، ومن المتوقع إعادة برنامج «زعل وخضرة» في القريب، لكن المهم دائما تقديم الجديد، وثمة جديد. واكدت الفنانة اعتزازها ب «زعل وخضرا»، لأنها قدمت لرانيا الكثير، على المستوى الفني والفكري والإنساني.

 

وعن المشاهد التي لا تزال تذكرها، ما وصفته بالمشهد المؤلم، خلال شهر رمضان الماضي وأثناء تقديم عروض مسرحية لإدارة السير المركزية في الطفيلة، اضطر طبيبي لاجراء عملية جراحية لي لم يكن مخططا لها من قبل، خرجت من غرفة العمليات، وأخذت مسكنا قويا جدا، لتقديم العرض بعد رحلة استمرت ثلاث ساعات مضنية، وطلبوا مني عدم العرض، لكن على المسرح ومع الجمهور الذي أحب نسيت كل شيء، وتواصلت العروض لأسبوع. وفي إجابتها، عن النمطية في شراكة «زعل»، قالت: لا أخاف أبدا، لأن كل سكيتش يحمل موضوعا مختلفا، الشكل واحد لكن المضامين والجمهور يختلفان، وهذا هو الأهم، فأنا أمل من تقدم ثلاثين حلقة في مسلسل يكشف النهاية منذ الحلقة الأولى، وأنا أقدر عقلية الجمهور، مؤكدة أن «خضرة» ، الإنسانة البسيطة والمكافحة، الذكية والعصامية، تحب الناس وتحب خدمة الوطن. وعن التجربة في الفن السابع، قالت: عرض علي في مصر، لكن الدور لم يناسبني لأنني لست سلعة، وبينت أن هناك مشاريع على الأجندة، سيعلن عنها في حينه، واصفة الفنان الأردني بأنه مكافح، موهوب ، ومظلوم.

 

 وختمت رانيا بالقول: لقد حملت صوت وطني بعقلي وقلبي ولساني في غير مؤتمر دولي، عبر فني ونشاطاتي الإنسانية كسفيرة وفنانة وامرأة أردنية. 

نقلا عن سرايا الاخبارية 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -